المنشورات

نِعمَ الوسادُ يميني ما بقيتُ لها

نِعمَ الوسادُ يميني ما بقيتُ لها،
وإنْ أُغَيَّبْ أُوَسِّدْها فأتّسِدِ

التُّربُ جَدّي، وساعاتي ركائبُ لي،
والعيشُ سَيري، وموتي راحةُ الجسد

العينُ منْ أرَقٍ، والشخصُ من قلقٍ،
والقلبُ من أملٍ، والنفسُ من حسَد

إنبَهْ وسُدْ، فهُما هَمٌّ تُكابدُه،
واخملُ، إذا شئتَ أن تحظى، ولا تسد

واجبن أو اشجع، فطرقُ الموتِ واحدة،
والظبيُ فيهنّ مثلُ السيِّد والأسد

وذاتُ عِقدٍ تُلاقي من أذًى وقذًى،
كما تُلاقيهِ ذاتُ الحَطْبِ والمَسَد









مصادر و المراجع :

١- ديوان أبي العلاء المعري

المؤلف: أحمد بن عبد الله بن سليمان القضاعي التنوخي المعري (363 - 449 هـ)

المصدر: الشاملة الذهبية

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد

المزید

فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع

المزید

حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا

المزید

أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي

المزید

إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها

المزید