المنشورات

ألم تَرَ طَيئاً وبني كِلابٍ

ألم تَرَ طَيئاً وبني كِلابٍ،
سَمَوا لبلادِ غَزّةَ، والعَريشِ

ولو قَدرُوا على الطَّير الغوادي،
لما نَهضَتْ إلى وكرٍ بريشِ

إذا آتاكَ هذا الدّهرُ مُلكاً،
فما لكَ مِنْ أقذّ ولا مَريش

يُجَوِّزُ كونَ راعي الضّأنِ قَيْلاً،
وأنْ تُدعى الخِلافةُ في الحَريشِ













مصادر و المراجع :

١- ديوان أبي العلاء المعري

المؤلف: أحمد بن عبد الله بن سليمان القضاعي التنوخي المعري (363 - 449 هـ)

المصدر: الشاملة الذهبية

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد

المزید

فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع

المزید

حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا

المزید

أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي

المزید

إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها

المزید