المنشورات

أنا جميل

قال أبوعمرو الشيباني: صبح مروان بن الحكم، فسار بين يديه جميل بن معمر، فقال له: أنزل فسق بنا. فنزل جميل وقال شعرًا يذكر فيه بثينة. فقال له مروان: عد عن هذا. فرجز ذاكرًا نفسه ولم يذكر مروان. فأعرض عنه وكلف جواس بن قطبة العذري وكان في جملة مرافقيه. وهذا رجز جميل:
البحر: رجز تام
(أنا جمِيلٌ، والحجازُ وطني، ** فيه هوى نفسي، وفيه شجني)
(هذا، إذا كان السباق ديدني)










مصادر و المراجع :

١- ديوان جميل بثينة

المؤلف: أبا عمرو، جميل بن عبد الله بن مَعْمَر العُذْري القُضاعي (82 هـ / 701 م)

الناشر: دار صادر، بيروت

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد

المزید

فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع

المزید

حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا

المزید

أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي

المزید

إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها

المزید