المنشورات

فيا ربّ ليلى أنت في كلّ موطن … وأنت الذي في رحمة الله أطمع

البيت لمجنون ليلى.
والشاهد: «في رحمة الله»، حيث وضع الاسم الظاهر موضع ضمير الغيبة؛ لضرورة الشعر، والقياس: وأنت الذي في رحمته. [الهمع/ 1/ 87، والدرر/ 1/ 64، وشرح التصريح/ 1/ 140، والأشموني/ 1/ 146، وشرح أبيات المغني ج 4/ 276].




مصادر و المراجع :      

١-  شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية «لأربعة آلاف شاهد شعري»

المؤلف: محمد بن محمد حسن شُرَّاب

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید