المنشورات

ورحنا بكابن الماء يجنب وسطنا … تصوّب فيه العين طورا وترتقي

لامرئ القيس. وابن الماء: طائر يقال له: الغرنيق، شبه الفرس به في سرعته وسهولة مشيه. ويجنب: يقاد. وتصوّب: تنحدر. وترتقي: ترتفع. يريد أن عين الناظر إليه تصعّد فيه النظر وتصوبه إعجابا به.
والشاهد: مجيء الكاف اسما مجرورا بالباء في قوله: (ب كابن). [الخزانة/ 10/ 167].



مصادر و المراجع :

١-  شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية «لأربعة آلاف شاهد شعري»

المؤلف: محمد بن محمد حسن شُرَّاب

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید