المنشورات

الأَسْدي

المفسر: صالح بن محمد بن عمرو بن حبيب بن حسان بن المنذر الأسدي البغدادي، أَبو علي، ويقال: أَبو جعفر الملقب بـ (جزرة) (1)، مولى أسد ابن خزيمة.
ولد: سنة (205 هـ)، وقيل: (210 هـ) خمس، وقيل: عشر ومائتين.
من مشايخه: سعيد بن سليمان، وعلي بن الجعد، وخالد بن خداش وغيرهم.
من تلامذته: مسلم بن الحجاج، وأحمد بن علي بن الجارود، وأَبو نعيم أحمد بن سهل البخاري وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "كان حافظًا عارفًا من أئمة الحديث وممن يرجع إليه علم الآثار، ومعرفة نقلة الأخبار، رحل كثيرًا، ولقي المشايخ بالشام ومصر وخراسان، وانتقل عن بغداد إلى بخارى فسكنها، فحصل حديثه عند أهلها وحدث دهرًا طويلًا من حفظه، ولم يكن معه كتاب استصحبه ... وكان صدوقًا ثبتًا أمينًا، وكان ذا مزاح ودعابة مشهورًا بذلك.
ثم قال: "حديثه عند البخاريين، وكان ثقة صدوقًا، حافظًا عارفًا، حدثني الحسين بن محمّد أَبو علي الحافظ الملقب بحزرة ما أعلم كان في عصره بالعراق وخراسان في: الحفظ مثله ... وما أعلم أخذ عليه مما حدث خطأ أو شيء ينقم عليه" أ. هـ.
* السير: "قال الدارقطني: هو من ولد حبيب بن أبي الأشرس أقام ببخارى، وحديثه عندهم، قال: وكان ثقة حافظًا غازيًا .. ".
وقال: "قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول لأبي زرعة: حفظ الله أخانا صالح بن محمّد لا يزال يضحكنا شاهدًا وغائبًا".
ثم قال: "قال بكر بن محمّد الصَّيرفي: سمعتُ صالحًا يقول: كانَ عبدُ اللهِ بن عمرَ ابن أبان يَمتحن أصحاب الحديث، وكان غاليًا في التّشَيُّع، فقال لي: مَن حفَرَ بئر زمزم؟ قلت: معاوية، قال: فمَن نقلَ تُرابَها؟ قلت: عَمْرو بن العاص، فصاح فيَّ وقام".
وقال: "قال الحاكم: سمعت أبا النضر الطوسي يقول: مرض صالح جَزَرَة، فكان الأطباء يختلفون إليه، فلما أعياهُ الأمرُ: أخذ العَسَلَ والشُّونِيز، فزادت حُمّاه، فدخلوا عليه وهوَ يرتعِدُ ويقول: بأبي أنتَ يا رسول الله، ما كان أقلَّ بَصَرك بالطِّب.
قلت: هذا مزاح لا يجوزُ مع سيِّد الخَلق، بل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعلم النَّاسِ بالطب النبوي، الذي ثبَتَ أنه قاله على الوجه الذي قَصَدَه، فإنَّه قاله بوحي، "فإنَّ الله لَم يُنْزل داءً، إلا وأنْزَل له دواءً" فعلّم رسولَه ما أخبرَ الأمةَ به ولعلَّ صالحًا قال هذه الكلمة من الهُجْرِ في حال غَلَبَة الرَّعدَة، فما وعى ما يقول، أو لعلَّه تابَ منها، واللهُ يعفو عنه.
قال عليُّ بن محمَّد المروزي: حدثنا صالحُ بن محمد: سمعتُ عبَّادَ بنَ يعقوبَ يقول: اللهُ أعدلُ مِن أنْ يُدخِلَ طلحةَ والزُّبير الجنة. قلت: ويلَكَ! ولمَ؟ قال: لأنَّهما قاتلَا عليًّا بعد أن بايعاه" أ. هـ.

* البداية والنهاية: "وقد كان حافظًا مكثرًا جوالًا رحالًا، طاف الشام ومصر وخراسان .. وكان ثقة صدوقًا أمينًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (294 هـ)، وقيل: (293 هـ) أربع وتسعين، وقيل: ثلاث وتسعين ومائتين.
من مصنفاته: "تفسير القرآن" وغيره.





مصادر و المراجع :

١- الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة «من القرن الأول إلى المعاصرين مع دراسة لعقائدهم وشيء من طرائفهم»

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید