المنشورات

أحمد بن علي بن الحسن بن محمد بن عمرو بن أبي عثمان وكان من أهل نهر القلائين

سمع أبا الحسن بن الصلت، وأبا أحمد الفرضي، وخلقا كثيرا، وخوطب أن يستشهد فامتنع.
107/ أأنبأنا أبو القاسم السمرقندي/ قَالَ: سئل أحمد بن أبي عثمان أن يستشهد فامتنع [1] ، فكلف فقال: اصبروا إلى غد، فأصبح ميتا.





مصادر و المراجع :

١- المنتظم في تاريخ الأمم والملوك

المؤلف: جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (المتوفى: 597هـ)

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد

المزید

فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع

المزید

حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا

المزید

أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي

المزید

إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها

المزید