المنشورات

زعقَق

البقرة زَعْقَقِت: أي شردت وجرت من الحر, أي زهقت, وذلك في لغة الصعيد, ويقال أيضا في بحري. وسببه زنبور يأتي البقر يسمى بالزَّعْقُوق, يلسعها في بطونها والسُّرَر, يشتدّ في تنوير البرسيم, في وقت الصباح إلى الظهر. ومن أقوالهم: علّم البقرة في زَنَّة الدبّور - يريدون الزعقوق - لآنها تكون تقوّت من أكل الربّة.





مصادر و المراجع :

١- معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية

المؤلف: أحمد بن إسماعيل بن محمد تيمور (المتوفى: 1348 هـ)

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید