المنشورات

سَلَّق الحيوان

أي نحف وهزل, لعله لأنه صار كالسلوقي في النحافة. والكلب السِّلاقي هو السلوقي. وانظر ما كتبناه عنه في رسالة المعري.
المقامات الجلالية الصفدية 245 البيض المزعجل: فلعله يريد المصلوق.





مصادر و المراجع :

١- معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية

المؤلف: أحمد بن إسماعيل بن محمد تيمور (المتوفى: 1348 هـ)

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید