المنشورات

نؤم بآفاق السماء وترتمي ... بنا بينها أرجاء دويةٍ غبر

"نؤم": نقصدُ. و"آفاق السماء": نواحيها. يقول: إنما نؤم الطرق بآفاق السماء. يقول: نهتدي بالسماء وكواكبها. فإذا لم تكن كواكب فالمشرق والمغرب. و"الأرجاء": جمع رجأ، وهي النواحي. "بينها": "الهاء": للدوية. أي: نأخذ مرةً كذا ومرةً كذا. و"الدوية": المستوية. وبعضهم يقول: "داويةٌ"، فيستنقل التشديد، فيصبرها ألفاً لنصبه ما قبلها، كما قالوا: "ديوانٌ" والأصل: "ديوانٌ"، فاستثقلوا التشديد فصيروها ياءً لكسرة ما قبلها. و"غبرٌ": مغبرةٌ.









مصادر و المراجع :

١- ديوان ذي الرمة شرح أبي نصر الباهلي رواية ثعلب

المؤلف: أبو نصر أحمد بن حاتم الباهلي (المتوفى: 231 هـ)

المحقق: عبد القدوس أبو صالح

الناشر: مؤسسة الإيمان جدة

الطبعة: الأولى، 1982 م - 1402 هـ

عدد الأجزاء: 3 (في ترقيم مسلسل واحد)

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد

المزید

فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع

المزید

حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا

المزید

أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي

المزید

إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها

المزید