المنشورات
كنت بكَ واثقا [الطويل]
جاء في الأساطير التي رويت عن امرئ القيس أن أباه أمر رجلاً يسمى ربيعة أن يذهب به ويذبحه لكراهيته فيه قول الشعر. فأتى به ربيعة جبلاً وتركه فيه واقتلع عيني جؤذر، فجاء بهما إليه، فأسف أبوه لذلك وحزن. فقال له ربيعة: إني لم أقتله، فقال له: جئني به، فرجع ربيعة فوجد امرأ القيس قد قال هذه الأبيات.
فَلَا تُسْلِمنِّي يا رَبِيعُ لِهَذِهِ، ... وكُنتُ أُرَاني قَبْلَهَا بِكَ واثِقَا (1)
مُخَالِفَةٌ نَوَى أَسِيرٍ بِقَرْيةٍ، ... قُرَى عَرَبِيَّاتٍ يَشِمْنَ البَوارِقا (2)
فإمَّا تَرَيْني اليَوْمَ في رأسِ شَاهِقٍ، ... فَقَدْ أغْتَدِي أقُودُ أجْرَدَ تائِقَا (3)
وقَدْ أذعَرُ الوَحْشَ الرِّتاعَ بِغِرَّةٍ، ... وقَد أجْتَلي بِيضَ الخُدُورِ الرَّوائِقَا (4)
نَوَاعِمَ تجلُو عَنْ مُنُونٍ نَقِيَّةٍ ... عَبيراً ورَيْطاً جَاسِداً أو شَقَائِقَا (5)
مصادر و المراجع :
١- ديوان امرِئ القيس
المؤلف: امْرُؤُ
القَيْس بن حجر بن الحارث الكندي، من بني آكل المرار (المتوفى: 545 م)
اعتنى به: عبد
الرحمن المصطاوي
الناشر: دار
المعرفة - بيروت
الطبعة: الثانية،
1425 هـ - 2004 م
19 مايو 2024
تعليقات (0)