المنشورات

عيون وخدود

أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن أيضاً، أخبرنا علي بن عيسى الرماني قال: أخبرنا ابن دريد أنشدنا عبد الرحمن عن عمه لأبي المطرب العنبري:
أيا بارِقَي مَغنى بُثَينَةَ أسعِدَا ... فتىً مُقصَداً بالشَّوْقِ فهوَ عَميدُ.
لَيَاليَ مِنّا زَائِرٌ مُتَهَالِكٌ، ... وَآخَرُ مَشهُورٌ كَوَاهُ صُدُودُ.
عَلى أنّهُ مُهدِي السّلامِ وَزَائِرٌ ... إذا لمْ يَكُنْ ممّنْ يخافُ شُهودُ.
وَقد كانَ في مَغنى بُثَينةَ لوْ رَنَتْ ... عُيونُ مَها تَبدو لَنا وَخُدُودُ.












مصادر و المراجع :

١- مصارع العشاق

المؤلف: جعفر بن أحمد بن الحسين السراج القاري البغدادي، أبو محمد (المتوفى: 500هـ)

الناشر: دار صادر، بيروت

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید