المنشورات

فاض سيفه دماءً

البحر: طويل
قال في عبدالرحيم بن سليم الكلمي
(ما اِبنُ سُلَيمٍ سائِراً بِجِيادِهِ ** إِلى غارَةٍ إِلّا أَفادَكَ مَغنَما)
(إِذا ما تَرَدّى عابِساً فادَ سَيفُهُ ** دِماءً وَيُعطي مالَهُ إِن تَبَسَّما)
(يَكُرُّ بِأَسلابِ المُلوكِ وَبِالمَها ** وَبِالخَيلِ لا يَصهُلنَ إِلّا تَحَمحُما)
(أَلا رُبَّ يَومٍ داجِنِ اللَيلِ كاسِفٍ ** تَراهُ مِنَ التَأجيجِ وَالرَهجِ مُظلِما)
(لَهُ رَهَجٌ عالي الزُهاءَ كَأَنَّهُ ** غَيابَةُ دَجنٍ ذي طَخاءٍ تَغَيَّما)
(تَرى حَدَقَ الأَبطالِ فيهِ كَأَنَّما ** تُكَحَّلُ جادِيّاً مَدوفاً وَعَندَما)












مصادر و المراجع :

١- ديوان الفرزدق

المؤلف: أبي فراس همّام بن غالب بن صعصعة ابن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم، ولقب بالفرزدق لجهامة وجهه وضخامته.

(38 هـ - 658 م) (110 هـ - 728 م)

شرحه وضبطه وقدّم له: الأستاذ علي فاعور

الناشر: دار الكتب العلمية

بيروت - لبنان

الطبعة: الأولى (1407 هـ - 1987 م)

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید