سَمِعتُكَ مخُبراً، فنظرتُ فيما
تَقولُ، فكانَ أمراً يَستَحيلُ
متى أسألْكَ، في يومي، دليلاً،
أجِدْكَ به، على غَدِهِ، تُحيل
نعم لاحَ الهِلالُ، فصارَ بَدراً،
وعادَ لنَقصِهِ، فَهو النّحيل
كَذاكَ الدّهرُ: إقبالٌ ونَحسٌ،
وإبرامٌ يُعاقِبُهُ سَحيل
وركبٌ وارِدٌ ليُقيمَ عَصراً؛
وآخَرُ قد أجَدّ بهِ الرّحيل
فلا تُنكِرْ، إذا دَنَتِ الأقاصي،
ولا تَعجبْ، إذا مَرِهَ الكَحيل
مصادر و المراجع :
١- ديوان أبي العلاء المعري
المؤلف: أحمد بن
عبد الله بن سليمان القضاعي التنوخي المعري (363 - 449 هـ)
المصدر: الشاملة
الذهبية
تعليقات (0)