لم يَسقِكمْ ربُّكم عن حسن فعلِكُمُ؛
ولا حَماكم غَماماً سوءُ أعمالِ
وإنّما هيَ أقدارٌ مُرَتَّبَةٌ،
ما عُلّقَتْ بإساءاتٍ وإجمال
دليلُ ذلكَ أنّ الحُرّ أعوزهُ
قُوتٌ، وأنّ سواهُ فازَ بالمال
كم جُدّ بالرّزقِ ثاوٍ في مَنازلِهِ،
وحُدّ سارٍ بأفراسٍ وأجمال
فأمِّلوا اللَّهَ وأرجوا منهُ عاقبَةً،
فلَيسَ دُنياكُمُ أهلاً لآمال
دِنتُمْ بأنْ سيُجازيكُمْ إلهُكُمُ،
فَما لأفعالِكمْ أفعالُ إهمال؟
مصادر و المراجع :
١- ديوان أبي العلاء المعري
المؤلف: أحمد بن
عبد الله بن سليمان القضاعي التنوخي المعري (363 - 449 هـ)
المصدر: الشاملة
الذهبية
تعليقات (0)