[البحر المنسرح] ما جئت منى أبغي قرى كالضّيف ... عندي بك شغل عن نزول الخيف (1)
... والوصل يقينا فيك ما يقنعني ... هيهات فدعني في محال الطّيف (2)
(1) م. ص. منى كناية عن مقام الأفعال الإلهية وهي آثار الأسماء الربانية يظهر فيها الحق تعالى في صورة كل شيء. ونزول الخيف يعني به الهبوط من شهود الوحدانية.
والخيف كناية عن الصور الكونية في الحس والعقل.
(2) الطيف كناية عن صورة المحبوب التي يراها النائم وهي محال لأن رؤيتها لا تتحقق دائما.
مصادر و المراجع :
١- ديوان ابن الفارض
المؤلف: ابن
الفارض، هو أبو حفص شرف الدين عمر بن علي بن مرشد الحموي (632)
المصدر: الشاملة
الذهبية
تعليقات (0)