إنما قال سقيم جسم لجراحةٍ اصابته فبقي في تلك الجراحة إلى موته والمنجود المغموم للجراحة التي لحقته ومع ذلك كان غياث المكروب.
مصادر و المراجع :
١- شرح ديوان المتنبي
المؤلف: أبو
الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (المتوفى: 468هـ)
تعليقات (0)