المنشورات

حاطب بن أبى بلتعة رضى الله عنه

قال أبو اليقظان:
هو: مولى ل «عبيد الله بن حميد بن زهير بن الحارث بن الأسود بن المطلب ابن أسد بن عبد العزى بن قصي» ، كاتبه فأدّى مكاتبته يوم الفتح. وأصله من حي من «الأزد» ، يقال لهم: النّمر «2» [2] ، من «لخم» . 

وقتل: «عبيد الله بن حميد» يوم «بدر» كافرا، قتله «على بن أبى طالب» - رضى الله عنه.
وقال الواقدي:
هو من «لخم» حليف لبني أسد بن عبد العزى.
ويكنى: «أبا محمد» . ومات بالمدينة سنة ثلاثين. وصلّى عليه «عثمان ابن عفان» - رضى الله عنه، وهو يومئذ ابن خمس وستين سنة.
وكان خفيف اللّحية، أجنأ، حسن الجسم.
وقال غيره:
كان «حاطب» تاجرا، يبيع الطعام وغيره، وترك يوم مات أربعة آلاف دينار ودراهم، وغير ذلك.
ومولاه: سعد بن خولى [1] ، مولى نعمة. شهد: بدرا، وأحدا، وقتل يوم أحد.
وكان له ابن يقال له: «عبد الرحمن بن حاطب» يحمل عنه الحديث، ولد في عهد رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم- وروى عن «عمر» ، ومات بالمدينة سنة ثمان وستين، وكان ثقة، قليل الحديث.
و «لحاطب» عقب بالمدينة. 











مصادر و المراجع :

١-المعارف

المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (المتوفى: 276هـ)

تحقيق: ثروت عكاشة

الناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة

الطبعة: الثانية، 1992 م

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید