المنشورات

الأشعث بن قيس رضى الله عنه

اسمه: «معديكرب بن قيس» . وسمى «أشعث» لشعث رأسه، وهو من «كندة» . وكانت «مراد» قتلت أباه، فخرج ثائرا بأبيه، فأسر، ففدى نفسه بثلاثة آلاف بعير، ووفد إلى النبي- صلّى الله عليه وسلم- في سبعين رجلا من/ 170/ «كندة» ، فأسلم.
ويكنى: أبا محمد. 

ولما قبض رسول الله- صلّى الله عليه وسلم- أبى أن يبايع «أبا بكر» - رضى الله عنه- فحاربه عامل «أبى بكر» ، حتى استأمنه، فاستأمنه على حكم «أبى بكر» ، وبعث به إليه، فسأل «أبا بكر» أن يستبقيه لحربه، ويزوّجه أخته «أم فروة» ، ففعل ذلك «أبو بكر» .
ومات سنة أربعين.
وابنه: عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث، الّذي خرج على «الحجّاج» ، وخرج معه القرّاء والعلماء. 








مصادر و المراجع :

١-المعارف

المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (المتوفى: 276هـ)

تحقيق: ثروت عكاشة

الناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة

الطبعة: الثانية، 1992 م

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید