هو: ظالم بن عمرو بن جندل بن سفيان بن كنانة. وأمه من «بنى عبد الدار ابن قصي» ، وكان عاقلا، حازما، بخيلا. وهو أوّل من وضع العربيّة، وكان شاعرا مجيدا. وشهد «صفين» ، مع «عليّ بن أبى طالب» - رضى الله عنه- وولى «البصرة» ل «ابن عباس» ، وفلج ب «البصرة» ، ومات بها، وقد أسن.
فولد: عطاء، وأبا حرب. وكان «عطاء» و «يحيى بن يعمر العدوانيّ» بعجا «2» العربية بعد «أبى الأسود» . ولا عقب «لعطاء» .
وأما «أبو حرب بن أبى الأسود» فكان عاقلا، شاعرا، وولّاه «الحجاج» «جوخا» «1» ، فلم يزل عليها، حتى مات «الحجاج» .
وقد روى عن «أبى حرب» الحديث، وله عقب ب «البصرة» وعدد، وهو القائل لولده: لا تجاودوا الله فإنه أجود وأمجد، ولو شاء أن يوسع على الناس كلهم، حتى لا يكون محتاج، لفعل. ولا تجهدوا أنفسكم في التوسعة فتهلكوا.
هزالا.
وسمع رجلا يقول: من يعشّى الجائع؟، فعشّاه، ثم ذهب السائل [1] ليخرج، فقال: هيهات! على أن لا تؤذى المسلمين الليلة، ووضع رجله في الأدهم.
مصادر و المراجع :
١-المعارف
المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (المتوفى: 276هـ)
تحقيق: ثروت عكاشة
الناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة
الطبعة: الثانية، 1992 م
تعليقات (0)