المنشورات

حمران مولى عثمان

هو «حمران بن أبان بن عبد عمرو» . ويكنى: «أبا زيد» وكان سباه «المسيّب بن نجبة الفزاري» زمن «أبى بكر» - رضى الله عنه- من «عين التّمر» ، وأمير الجيش «خالد بن الوليد» ، فوجده مختونا، وكان يهوديّا اسمه «طويدا» ، فاشترى ل «عثمان» . ثم أعتقه، وصار يكتب بين يديه، ثم غضب عليه، فأخرجه إلى «البصرة» ، فكان عامله بها، وهو كتب إليه في «عامر بن عبد القيس» حين سيّره. ولما قتل «مصعب» وثب «حمران» فأخذ «البصرة» ، ولم يزل كذلك حتى قدم «خالد بن عبد الله» فعزله. فلما قدم «الحجاج» «البصرة» آذاه وأخذ منه مائة ألف درهم. فكتب إلى «عبد الملك بن مروان» يشكوه، فكتب [223] «عبد الملك» إلى «الحجاج» : إن «حمران» أخو من مضى، وعمّ من بقي، فأحسن مجاورته، ورد عليه ماله.
وتزوّج «حمران» امرأة من «بنى سعد» . وتزوّج ولده في «العرب» . 












مصادر و المراجع :

١-المعارف

المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (المتوفى: 276هـ)

تحقيق: ثروت عكاشة

الناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة

الطبعة: الثانية، 1992 م

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید