هو: عطاء بن أسلم، من ولد [1] الجند، وأمه سوداء، تسمى: بركة.
وكان نشأ ب «مكة» وعلم الكتاب بها. وكان مولى ل «بنى فهر» . ويكنى:
أبا محمد. وكان أسود، أعور، أفطس، أشل، أعرج، ثم عمى بعد ذلك.
ومات سنة خمس عشرة ومائة، وهو ابن ثمان وثمانين سنة.
وابنه: «يعقوب بن عطاء» . [وكان حج سبعين حجة- ودخل على «عبد الملك بن مروان» . فأجلسه بين يديه، فقال: حاجتك يا أبا محمد؟
فقال: حرم الله، وحرم رسول الله- صلّى الله عليه وسلم- فتعاهده. قال:
نعم- ثم قال: واتّق الله في أولاد المهاجرين والأنصار، فإنّ بهم بلغت هذه المنزلة، فلا تقطع عنهم الأرزاق، من هو ببابك، ومن هو ناء عن بابك، وأنت مسئول عنهم. قال: أفعل. ثم قام ولم يسأله لنفسه حاجة. فقال:
«عبد الملك» هذا وأبيك الشرف والسؤدد [2] .
مصادر و المراجع :
١-المعارف
المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (المتوفى: 276هـ)
تحقيق: ثروت عكاشة
الناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة
الطبعة: الثانية، 1992 م
تعليقات (0)