المنشورات

عبد الملك بن عمير

هو من «لخم» . ويكنى: أبا عمرو. وكان يلقّب: القبطي. واستقضى على «الكوفة» بعد «الشّعبي» ، ثم استعفى «الحجاج» بعد سنة فأعفاه، واستقضى «القاسم بن عبد الرحمن» بعده.
وعمّر «عبد الملك» ، حتى بلغ مائة سنة وثلاث سنين [2] . وتوفى سنة ست وثلاثين ومائة.
وقال الهيثم بن عدىّ:
أنا ردف في جنازته.
وكان قبيحا جدا. وله شعر، فلقبه المخنّثون: منفّر الغيلان. 











مصادر و المراجع :

١-المعارف

المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (المتوفى: 276هـ)

تحقيق: ثروت عكاشة

الناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة

الطبعة: الثانية، 1992 م

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید