س لو أن أناساً ذهبوا مسافرين وأرادوا الصلاة لوقتي المغرب والعشاء، والمعلوم أنه يجمع صلاتي المغرب والعشاء فجاء رجل منهم وقد فاتته الصلاة الأولى، وهم يصلون الثانية ولا يعلم ما هم فيه من الصلاتين، فما الحكم هل يصلي أم ينتظر حتى تقضى الصلاة ويسأل، أم ماذا يفعل؟
ج حيث ذكر السائل أن هؤلاء النفر لو دخلوا في صلاة المغرب والعشاء وجاء هذا الشخص ووجدهم يصلون ويدري أنها الثانية أو لا يدري فماذا يفعل، فإن كان يدري أنهم يصلون الثانية، ويخشى خروج الوقت فإنه يدخل معهم على أنها الثانية، محافظة على أدائها في وقتها، وبعد فراغه منها يصلي الأولى، وهو بهذا قد اتقى الله ما استطاع. وإن دخل معهم على نية الأولى فتين له أنها الثانية، فصلاته تقع على الأولى، فإنْ كانوا قد أتوا بركعة يأتي مع الإمام بالركعة الثانية، ويجلس معه في التشهد من باب المتابعة، فإذا سلم الإمام يقوم هذا الشخص ويأتي بركعة ثم يجلس للتشهد الأول، ثم بعد ذلك يأتي بالركعة الثالثة ثم يتشهد ويسلم ثم يصلي صلاة العشاء، وإن أدرك الركعة الأولى أتى بالثالثة بعد سلام الإمام، ثم تشهّد وسلم ثم يأتي بصلاة العشاء.
اللجنة الدائمة
مصادر و المراجع :
١- فتاوى إسلامية
لأصحاب الفضيلة العلماء
سماحة الشيخ: عبد العزيز بن عبد الله بن باز (المتوفى: 1420هـ)
فضيلة الشيخ: محمد بن صالح بن محمد العثيمين (المتوفى: 1421هـ)
فضيلة الشيخ: عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين (المتوفى: 1430هـ)
إضافة إلى اللجنة الدائمة، وقرارات المجمع الفقهي
المؤلف (جمع وترتيب) : محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند
الناشر: دار الوطن للنشر، الرياض
تعليقات (0)