المنشورات

وأنها لكبيرة إلا ...

س - قال الله تعالى {وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين} أرجو تفسير هذه الآية الكريمة؟
ج- هذه الآية في سياق الأمر بالاستعانة بالصلاة ويعني المحافظة عليها ودوام فعلها والحرص على إكمال واجباتها وأركانها وأوقاتها والحفاظ على ما يصير سبباً في قبولها والاستعانة بذلك على أمور الدنيا والدين. ثم أخبر بأنها كبيرة إلا على الخاشعين والمعنى أن المحافظة عليها وإكمالها حتى يترتب على ذلك تأثيرها وحصول الاعانة بها ونحو ذلك ثقيل وعظيم وشاق على النفوس الضعيفة لكنه سهل على الخاشعين وهم أهل الذل والخوف والمراقبة لله تعالى. فالاستعانة بالصلاة هينة خفيفة عليهم وكبيرة ثقيلة على غيرهم من أهل الكسل وضعاف البصيرة والله أعلم.
الشيخ ابن جبرين 














مصادر و المراجع :

١- فتاوى إسلامية

لأصحاب الفضيلة العلماء

سماحة الشيخ: عبد العزيز بن عبد الله بن باز (المتوفى: 1420هـ)

فضيلة الشيخ: محمد بن صالح بن محمد العثيمين (المتوفى: 1421هـ)

فضيلة الشيخ: عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين (المتوفى: 1430هـ)

إضافة إلى اللجنة الدائمة، وقرارات المجمع الفقهي

المؤلف (جمع وترتيب) : محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند

الناشر: دار الوطن للنشر، الرياض

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید