المنشورات

حديث {جار المسجد..}

س - {لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد} هو حديث صحيح أم قول مأثور. وهو قول فيه تشدد فالدين يسر وليس بعسر فما قول سماحتكم؟
ج- {لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد} هذا حديث رواه الامام أحمد والدارقطني والحاكم والطبراني والديملي كلهم بأسانيد ضعيفة قال الحافظ ابن حجر {ليس له إسناد ثابت وإن اشتهر بين الناس} فهو حديث ضعيف عند أهل العلم.. وعلى فرض صحته فمعناه محمول على أنه لا صلاة كاملة لجار المسجد إلا في المسجد لأن الأحاديث الصحيحة قد دلت على صحة صلاة المنفرد لكن مع الإثم إن لم يكن له عذر شرعي لأن الصلاة في المسجد مع جماعة المسلمين واجبة لأحاديث أخرى غير الحديث المسؤول عنه مثل قوله، - صلى الله عليه وسلم -، {من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر} خرجه ابن ماجه والدارقطني وابن حبان والحاكم وإسناده على شرط مسلم ولقوله، - صلى الله عليه وسلم -، لأعمى الذي استأذنه أن يصلي في بيته واعتذر بأنه ليس له قائد يلازمه قال له هل تسمع النداء بالصلاة قال نعم قال فأجبه. خرجه مسلم في صحيحه.
الشيخ ابن باز 












مصادر و المراجع :

١- فتاوى إسلامية

لأصحاب الفضيلة العلماء

سماحة الشيخ: عبد العزيز بن عبد الله بن باز (المتوفى: 1420هـ)

فضيلة الشيخ: محمد بن صالح بن محمد العثيمين (المتوفى: 1421هـ)

فضيلة الشيخ: عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين (المتوفى: 1430هـ)

إضافة إلى اللجنة الدائمة، وقرارات المجمع الفقهي

المؤلف (جمع وترتيب) : محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند

الناشر: دار الوطن للنشر، الرياض

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید