المنشورات

أحاديث في رؤية النبي، - صلى الله عليه وسلم -

س - ما صحة الحديث المروى عن رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، الذي معناه {من رآني فقد رآني} والحديث الآخر الذي معناه " من رأي فقد حرمت عليه النار وما معنى الذي يدلان عليه؟
ج- الحديث الأول وهو قوله صلى الله عليه وسلم {من رأني فقد رآني حقاً} ، فهذا حديث صحيح وله ألفاظ منها قوله، - صلى الله عليه وسلم -، {من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي..} .. ومنها قوله، - صلى الله عليه وسلم -، {من رآني في المنام فقد رأى الحق فإن الشيطان لا يتمثل بي} .. في عدة الفاظ وردت عنه عليه الصلاة والسلام، وقد دلت كلها على أن عدو الله الشيطان قد حيل بينه وبين أن يتمثل في صورة النبي، - صلى الله عليه وسلم -، فمن رأي النبي، - صلى الله عليه وسلم -، في المنام فقد رأى الحقيقة. 

وصورته عليه الصلاة والسلام معروفة عند أهل العلم فهو ربعة من الرجال، حسن الصورة مشرب بحمرة، كت اللحية أسودها، وفي آخر حيانه حصل فيها شعيرات قليلة من الشيب عليه الصلاة والسلام، فمن رآه على صورته الحقيقية فقد رآه فإن الشيطان لا يتمثل به عليه الصلاة والسلام.
وأما الحديث الثاني {من رآني فقد حرمت عليه النار} لا اصل له وليس بصحيح
الشيخ ابن باز 













مصادر و المراجع :

١- فتاوى إسلامية

لأصحاب الفضيلة العلماء

سماحة الشيخ: عبد العزيز بن عبد الله بن باز (المتوفى: 1420هـ)

فضيلة الشيخ: محمد بن صالح بن محمد العثيمين (المتوفى: 1421هـ)

فضيلة الشيخ: عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين (المتوفى: 1430هـ)

إضافة إلى اللجنة الدائمة، وقرارات المجمع الفقهي

المؤلف (جمع وترتيب) : محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند

الناشر: دار الوطن للنشر، الرياض

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید