س - ماذا يقصد بقولهم أن الحديث مرفوع أو موضوع وأحياناً في نهاية الحديث نجد هذه العبارة قال فلان - كالترمذي على سبيل المثال أو النسائي - حديث حسن غريب أو منكر " وذلك في الأحاديث النبوية أو القدسية؟ !
ج- الحديث المرفوع هو الذي أضيف إلى النبي، - صلى الله عليه وسلم -، من قوله أو فعله، فإن كان من كلام الصحابي سموه موقوفاً، أو من كلام التابعي فهو مقطوع، أما الحديث الموضوع فهو المكذوب الذي يتحقق أنه كذب على النبي، - صلى الله عليه وسلم -، فلا تجوز روايته إلا مع التعريف به. فأما الحديث الغريب فهو الذي لم يروا إلا من طرق واحد، أي لم يروه من الصحابة سوى شخص واحد ولم ينقله عن الصحابي إلى روا واحد وهكذا، والمنكر إن أريد به الحديث فهو المخالف للأحاديث الثابتة إذا رواه أحد الضعفاء وإن أريد الرواي فهو ضعيف الرواية. وعلى السائل أن يقرأ في كتب مصطلح الحديث. وعلى العلماء العارفين بذكل الزيادة في التوضيح.
الشيخ ابن جبرين
مصادر و المراجع :
١- فتاوى إسلامية
لأصحاب الفضيلة العلماء
سماحة الشيخ: عبد العزيز بن عبد الله بن باز (المتوفى: 1420هـ)
فضيلة الشيخ: محمد بن صالح بن محمد العثيمين (المتوفى: 1421هـ)
فضيلة الشيخ: عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين (المتوفى: 1430هـ)
إضافة إلى اللجنة الدائمة، وقرارات المجمع الفقهي
المؤلف (جمع وترتيب) : محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند
الناشر: دار الوطن للنشر، الرياض
تعليقات (0)