س - هل صح عن النبي، - صلى الله عليه وسلم -، القول من كسر عظم رجل مسلم ميت فكأنما كسر عظم رجل مسلم حي؟
ج- حديث كر عظم الميت ككسره حيا حديث ثابت جاء مرفوعاً وموقوفاً أما الرواية المرفوعة فهي عند عبد الرزاق في مصنفه وأبي داود وابن ماجه في سننهما وابن حبان في صحيحه بأسانديهم عن عمرة بن عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، {كسر عظم الميت ككسره حيا} وقد ترجم له عبد الرزاق بقوله باب كسر عظم الميت ثم أورد الحديث باسناده، وترجم له أبو داود بقول باب في الحفار يجد العظم هل يتنكب ذلك المكان، ثم أورد الحديث بإسناده وترجم له ابن ماجه بقوله باب في النهي عن كسر عظام الميت ثم أرود الحديث بإسناده وترجم له الحافظ الهيثمي في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان بقوله باب فيمن آذى ميتا وساق الحديث بإسناده.
وأما الرواية الموقوفة فذكرها الإمام مالك في الموطأ في ما جاء في الاختفاء بإسناده إلى عائشة رضي الله عنها أنها كانت تقول كسر عظم المسلم ميتا ككسره وهو حي تعني في الإثم وذكرها الإمام الشافعي في الدفن في باب ما يكون بعد الدفن عن الإمام مالك أنه بلغه أن عائشة رضي الله عنها قالت كسر عظم المسلم ميتا ككسره وهي حي.
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة
مصادر و المراجع :
١- فتاوى إسلامية
لأصحاب الفضيلة العلماء
سماحة الشيخ: عبد العزيز بن عبد الله بن باز (المتوفى: 1420هـ)
فضيلة الشيخ: محمد بن صالح بن محمد العثيمين (المتوفى: 1421هـ)
فضيلة الشيخ: عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين (المتوفى: 1430هـ)
إضافة إلى اللجنة الدائمة، وقرارات المجمع الفقهي
المؤلف (جمع وترتيب) : محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند
الناشر: دار الوطن للنشر، الرياض
تعليقات (0)