المنشورات

رفع اليدين في الدعاء

س - أرى بعض الناس يرفع يديه في دعاء خطبة الجمعة والبعض لا يفعل ذلك كما أن من الناس من يرفع يديه بالدعاء بعد سنة الراتبة وبعضهم يرفع في دعاء القنوت في الوتر وبعضهم لا يفعل شيئاً من ذلك.
أرجو إفادتي جزاكم الله خيراً عن السنة في رفع اليدين في الدعاء؟
ج- السنة رفع اليدين في الدعاء وهو من أسباب الإجابة لقول النبي، - صلى الله عليه وسلم -، {إن ربكم حي كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفراً} أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه وصححه الحاكم.
ولقوله، - صلى الله عليه وسلم -، فيما رواه مسلم في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي، - صلى الله عليه وسلم -، أنه قال إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال سبحانه {يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا الله إن كنتم إياه تعبدون} . وقال {يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا} ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يارب يارب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأني يسجاب لذلك " وقد صح عنه، - صلى الله عليه وسلم -، في أحاديث كثيرة أن رفع يديه في الدعاء في خطبة الاستسقاء وعند الجمرة الأولى والثانية في أيام التشريق في حجة الوداع وفي مواضع كثيرة ولكن كل عبادة وجدت في عهده، - صلى الله عليه وسلم -، ولم يرفع فيها يديه فإنه لا يشرع لنا أن نرفع أيدينا فيها تأسيا به، - صلى الله عليه وسلم -، كخطبة الجمعة وخطبة العيد والدعاء بين السجدتين والدعاء في آخر الصلاة والدعاء أدبار الصلوات الخمس المفروضة لأن ذلك لم يثبت عنه، - صلى الله عليه وسلم -، والمشروع لنا التأسي به، - صلى الله عليه وسلم -، في الفعل والترك كما قال الله عزو جل {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} . الآية. الله ولي التوفيق  















مصادر و المراجع :

١- فتاوى إسلامية

لأصحاب الفضيلة العلماء

سماحة الشيخ: عبد العزيز بن عبد الله بن باز (المتوفى: 1420هـ)

فضيلة الشيخ: محمد بن صالح بن محمد العثيمين (المتوفى: 1421هـ)

فضيلة الشيخ: عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين (المتوفى: 1430هـ)

إضافة إلى اللجنة الدائمة، وقرارات المجمع الفقهي

المؤلف (جمع وترتيب) : محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند

الناشر: دار الوطن للنشر، الرياض

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید