المنشورات

دعوت فلم يستجب لي

س - لقد ظلت اكثر من عشر سنوات أدعو الله بين فترة وأخرى أن يرزقني الله زوجا صالحاً وذرية صالحة.. ولكن شيئاً من هذا لم يحدث وهذا إرادة الله عز وجل ولا راد لقضائه وسؤالي هو إنني توقفت عن الدعاء منذ فترة قريبة لا يأسا من استجابة الله لدعوتي ولكن أخذت أفكر أن هذا الموضوع ليس في صالحي نظراً لعدم استجابة الله لي.
فقررت أن أتوقف عن الدعاء لأن الله عز وجل أعلم بما ينفعني رغم رغبتي الشديدة والملحة في تحقيق واستجابة دعوتي.. فما الذي يجب على في هذا الموقف؟
هل استمر في الدعاء أم أقتنع أن هذا الموضوع ليس في صالحي وأتوقف عن الدعاء؟
ج- ورد في الأحاديث أنه يسجاب للعبد دعاؤه مالم يستعجل وفسر الاستعجال بأن يستبطئ الإجابة فيتحسر عند ذلك ويدع الدعاء ويقول قد دعوت ودعوت فلم يستجب لي. ذلك أن الله تعالى قد يؤخر إجابة الدعاء لأسباب خاصة أو عامة وفي الحديث أن في الآخرة، وإما أن يدفع عنه من الشر بقدره، فعليك أيتها الأخت أن لا تستعجلي وأن تستمري في الدعاء دائماً ولو عدة سنوات، كما أن عليك أن لا تردي الأكفاء إذا تقدموا ولو من كبار الأسنان ولو متزوجين فعسى الله أن يجعل في ذلك خيراً كثيراً.
الشيخ ابن جبرين 













مصادر و المراجع :

١- فتاوى إسلامية

لأصحاب الفضيلة العلماء

سماحة الشيخ: عبد العزيز بن عبد الله بن باز (المتوفى: 1420هـ)

فضيلة الشيخ: محمد بن صالح بن محمد العثيمين (المتوفى: 1421هـ)

فضيلة الشيخ: عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين (المتوفى: 1430هـ)

إضافة إلى اللجنة الدائمة، وقرارات المجمع الفقهي

المؤلف (جمع وترتيب) : محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند

الناشر: دار الوطن للنشر، الرياض

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید