المنشورات

حكم التسمي بعبد القوي

س - إن لقبي عبد القوي فما حكمه في الإسلام وهل يجوز القول تولكت على الله ثم عليك أو أرجو منك يا أخي؟
ج- يجوز أن يقول الشخص توكلت على الله ثم عليك فإن التوكل على الله هو تفويض الأمر إليه والاعتماد عليه فهو جل وعلا المتصرف في هذا الكون، والتوكل على لعبد بعد التوكل على الله جل وعلا تفويض العبد فيما يقدر عليه، فالله له مشيئة، والعبد له مشيئة، ومشيئة العبد تابعة لمشيئة الله تعالى، قال تعالى {لمن شاء منكم أن يستقيم وما تشاءون إلا أن الله رب العالمين} وقال تعالى {إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ على ربه سبيلا وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله عليماً حكيماً} وقد أرشد النبي إلى أصل ذلك فروي النسائي وصححه عن قتيلة أن يهودياً أتي النبي، - صلى الله عليه وسلم -، قال إنكم تشركون تقولون ما شاء الله وشئت وتقولون والكعبة فأمرهم النبي، - صلى الله عليه وسلم -، إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا ورب الكعبة وأن يقولوا ما شاء الله ثم شئت، وصح عنه، - صلى الله عليه وسلم -، أنه قال {لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان ولكن قولوا ما شاء الله ثم ما شاء فلان} ، أما التلقيب بعد القوي وهكذا التسمي بهذا الاسم فلا بأس لأن التقوى من أسماء الله عز وجل. 












مصادر و المراجع :

١- فتاوى إسلامية

لأصحاب الفضيلة العلماء

سماحة الشيخ: عبد العزيز بن عبد الله بن باز (المتوفى: 1420هـ)

فضيلة الشيخ: محمد بن صالح بن محمد العثيمين (المتوفى: 1421هـ)

فضيلة الشيخ: عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين (المتوفى: 1430هـ)

إضافة إلى اللجنة الدائمة، وقرارات المجمع الفقهي

المؤلف (جمع وترتيب) : محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند

الناشر: دار الوطن للنشر، الرياض

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید