- الإرادة التي في الشاهد هي التي يستحيل عليها أن تميّز الشيء عن مثله، بما هو مثل. وأن دليل العقل قد اضطر إلى وجود صفة هذا شأنها في الفاعل الأول وما يظن من أنه ليس ممكنا وجود صفة بهذه الحال، فهو مثل ما يظن أنه ليس هنا موجود هو لا داخل العالم ولا خارجه. وعلى هذا فتكون الإرادة الموصوف بها الفاعل سبحانه. وإرادة الإنسان مقولة باشتراك الاسم كالحال في اسم العلم، وغير ذلك من الصفات التي وجودها في الأزلي غير وجودها في المحدث إنما نسمّيها إرادة بالشرع (ش، ته، 45، 8)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)