المنشورات

أركان أربعة

- يجب أن يحصل من الأركان الأمزجة المختلفة، على النسب التي بينها، المستعدة لقبول الأنفس النباتية والحيوانية والناطقة، من جهة الجوهر الذي هو سبب لأمر أكوان هذا العالم، والأفلاك التي حركاتها مستديرة على شيء ثابت غير متحرّك، ومن تحرّكها ومماسّة بعضها لبعض على الترتيب تحصل الأركان الأربعة (ف، ع، 8، 14) - الأجسام الكائنة من الأركان الأربعة- فيها قوى تعطيها الاستعداد للفعل، وهي الحرارة والبرودة. وقوى تعطيها الاستعداد لقبول الفعل، وهي الرطوبة واليبوسة. وفيها قوى أخر فاعلة ومنفعلة، كالذوق الفاعل في اللسان والفم، والشم والفاعل في آلة الشم، وكالصلابة واللين والخشونة واللزوجة. وهذه كلها تظهر من تلك الأربعة التي هي الأولى (ف، ع، 14، 2) - إنّ الموجودات التي تحت فلك القمر نوعان:
بسيطة ومركّبة. فالبسائط هي الأركان الأربعة التي هي النار والهواء والماء والأرض، والمركّبات هي الموّلدات الكائنات الفاسدات أعني الحيوان والنبات والمعادن (ص، ر 3، 19، 4) - الأركان الأربعة التي هي النار والهواء والماء والأرض (ص، ر 3، 205، 7) - إنّ الأركان الأربعة متقدّمة الوجود على مولّداتها بالأيام والشهور والسنين، كما أنّ الأفلاك متقدّمة الوجود على الأركان بالأزمان والأدوار والقرانات، وعالم الأرواح متقدّم الوجود على عالم الأفلاك بالدهور الطوال التي لا نهاية لها. والباري تعالى متقدّم الوجود على الكل، كتقدّم الواحد على جميع العدد (ص، ر 3، 332، 1) 













مصادر و المراجع :

١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)

عدد الأجزاء: 1

الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت

الطبعة: الأولى/ 1998 م

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید