- إنّ الاستعداد ليس سببا للإيجاد (س، شأ، 269، 12) - معنى القوة أنّها تقبل الصورة ونقيضها، ومعنى الاستعداد أن يترجّح صلاحه لقبول إحدى الصورتين على الخصوص، فتكون القوة على وجود الشيء وعدمه بالسواء. والاستعداد للوجود وحده، بأن تصير إحدى القوّتين أولى من الأخرى. كما أنّ مادة الهواء قابلة لصورة النارية، والمائية بالسواء. ولكن غلبة البرد يجعلها لقبول صورة المائية أولى، فتنقلب ماء، لقبول صورة المائية، من المفارق، عند استفادة الاستعداد من السبب المبرّد (غ، م، 293، 9) - الاستعداد الذي يوجد في القوة الغاذية لقبول المحسوسات الذي هو الكمال الأول للحسّ ليس الموضوع القريب له شيئا غير النفس الغاذية، وهذه القوة وهذا الاستعداد كأنه شيء ما بالفعل إلّا أنه ليس على كماله الأخير، فإن الحيوان النائم قد يرى أنه ذو نفس حساسة بالفعل (ش، ن، 44، 9)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)