المنشورات

أسطقسات

- عدد الأجسام البسيطة الأول التي منها يلتئم العالم خمسة ... الواحد منها هو الجسم الأقصى الذي يتحرّك حركة مستديرة، والأربعة الباقية مشتركة في مادّتها متباينة بصورها، وأنّ ذلك الواحد الخامس مباين لتلك الأربعة في مادّته وصورته جميعا، وأنّه هو السبب في وجود تلك الأربعة وقوامها ودوام وجودها و أوضاعها ومراتبها، وأنّ تلك الأربعة هي الأسطقسّات التي منها تتكوّن سائر الأجسام التي تحت ذلك الجسم الأقصى، وأنّ تلك الأسطقسّات يتكوّن أيضا بعضها عن بعض ولا تتكوّن هي عن جسم أبسط منها ولا عن جسم أصلا (ف، ط، 99، 12) - الأربعة أسطقسّات ... يتكوّن بعضها عن بعض لأنّها هي الجواهر الأوّل الطبيعيّة، وأنّ موادّها واحدة في النوع ومادّة كلّ واحد هي بعينها مادّة الآخر على طريق التعاقب، وكانت إنّما تصير أسطقسّات لأجل أنّ كلّ واحد منها يتكوّن عن كلّ واحد، وأنّ سائر الأجسام المتكوّنة إنّما تتكوّن عنها، وأنّ فيها مبادئ وقوى بها يتكوّن بعضها عن بعض ولأجلها يتكوّن عنها سائر الأجسام المتكوّنة (ف، ط، 99، 18) - الأسطقسّات ... لمّا كانت متضادّة في ماهيّاتها التي هي بها بالفعل وفي القوى التي هي بها أسطقسّات، وكان بعضها يفعل في بعضه وبعضها ينفعل عن بعض، وكانت متجاورة، لم يمتنع أن يكون في كلّ واحد منها ما يبلغ الغاية أو قد بلغ الغاية ممّا به كمال ما يتجوهر به وكمال ماهيّته أكثر ما يمكن فيه، وكذلك في القوّة التي هو بها أسطقسّ خالص أقصى ما يمكن فيه من القوّة وأكثرها إفراطا، ومنه ما يكون دون ذلك في الكمال، وما هو دون الثاني، إلى أن ينتهي إلى أنقص ما يمكن أن يكون في ماهيّته، حتّى إن انتقص عن ذلك صارت ماهيّته ماهيّة أسطقسّ آخر في أدنى ما يمكن أن يكون للآخر ماهيّة (ف، ط، 103، 20) - الأسطقسّات، مثل النار والهواء والماء والأرض وما جانسها من البخار واللهيب وغير ذلك؛ والمعدنية مثل الحجارة وأجناسها والنبات والحيوان غير الناطق والحيوان الناطق (ف، أ، 46، 12) - الأسطقسّات أربع، وصورها متضادة. ومادة كل واحدة منها قابلة لصورة ذلك الأسطقسّ ولضدّها (ف، أ، 48، 1) - أما الأسطقسّات فإن المضاد المتلف لكل واحد منها هو من خارج فقط، إذ كان لا ضدّ له في جملة جسمه (ف، أ، 64، 12) - الأسطقسّات غير كائنة بكلّها كائنة بأجزائها، وذلك أنواع الموجودات الهيولانية (ج، ر، 107، 11) - الأسطقسّات هي مركّبة من الامتزاج الأول الذي يكون للأجسام التي لا تنقسم (ش، ت، 85، 7) - إن الأسطقسّات إن كانت بالفعل كان لها أسطقسّات لأن القوة قبل الفعل، أي أن التي تكون بالقوة شيئا ما هي قبل التي هي بالفعل ذلك الشيء فيكون للأسطقسات أسطقسّات (ش، ت، 291، 3) - إن كانت الأسطقسّات تنقسم بالكمّية فإن أجزاءها غير منقسمة بالصورة بل هي واحدة بالصورة، مثل الماء والأرض والنار والهواء؛ فإن جميع المركّبة منها تنقسم إليها بالصورة ولا تنقسم هي إلى شيء آخر بالصورة بل إنما تنقسم بالكمّية وهي القسمة التي تكون إلى أجزاء متشابهة بالصورة. ولذلك يقال في الأجزاء المتشابهة إنها التي حدّ الجزء والكل منها حدّ واحد (ش، ت، 500، 13) - العقل الفعال ... ليس يعطي الصور النفسانية فقط والصور الجوهرية التي للمتشابهة الأجزاء بل والصور الجوهرية التي للأسطقسّات، فإنه يظهر أن الأسطقسّات إنما تفعل وتنفعل بكيفياتها لا بصورها الجوهرية (ش، ت، 882، 9) - الفرق بين الأوائل والأسطقسّات أن اسم الأوائل قد ينطلق على ما هو موجود في الشيء وخارج الشي ء. والعلل تنطلق أكثر ذلك على الفاعل والغاية وقد تنطلق على الأربع علل، والأسطقسّات ليست تنطلق إلّا على العلل الموجود في الشيء وهي التي ينحلّ إليها المركّب (ش، ت، 1024، 4) - الأسطقسّات ... مؤبّدة بالكلّية كائنة فاسدة بأجزائها (ش، ت، 1077، 3) - الأشياء التي تفسد بأجزائها وهي الأسطقسّات تتشبه في كونها فاعلة على الدوام بالتي لا تفسد لا بالكل ولا بالجزء وهي الأجرام السماوية ... من قبل أن في طباعها أن تتحرّك من ذاتها أي تشبه المتحرّكات من ذواتها أعني المتحرّكات بمبدإ فيها لا من خارج (ش، ت، 1207، 6) - الأسطقسّات والعناصر هي الأشياء التي تتماسّ لا للنظام الحادث عن الأشياء المتماسّة وأراد (أرسطو) بالنظام الصورة (ش، ت، 1476، 11) - ولا واحد من الأسطقسّات يمكن أن يكون هو والمركّب شيئا واحدا بعينه (ش، ت، 1513، 15) - أسطقسات الأجسام الكائنة الفاسدة هي الأجسام البسائط، أعني الأربعة أو بعضها (ش، سم، 79، 15) - تكوّن الأسطقسّات بعضها عن بعض فضرورة (ش، سك، 120، 15) - أما الأسطقسّات فهي ضرورة معلولة عن الحركة العظمى (ش، ما، 165، 11) - من الضرورة لزوم وجود الأسطقسّات عن وجود الجرم السماوي كما لزم أيضا من الاضطرار اللبن والآجر عن صورة البيت. وإذا كان ذلك كذلك فالجرم السماوي سبب لوجود الأسطقسّات على أنه حافظ فاعل وصورة وغاية (ش، ما، 166، 5) - أسطقسّات هو لفظ يوناني بمعنى الأصل، وتسمّى العناصر الأربع التي هي الماء والأرض والهواء والنار أسطقسّات لأنّها أصول المركّبات التي هي الحيوانات والنباتات والمعادن (جر، ت، 24، 8) 














مصادر و المراجع :

١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)

عدد الأجزاء: 1

الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت

الطبعة: الأولى/ 1998 م

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید