المنشورات

اسم الواحد

- اسم الواحد قد يقال على الضدية أي يقال ضد واحد (ش، ت، 321، 14) - إن اسم الواحد يقال على الأشياء التي هي واحدة بالجنس، أعني أن الأنواع المتفقة في الجنس يقال فيها إنها واحدة بالجنس الذي تدخل تحته. مثال ذلك الإنسان والفرس والكلب فإن هذه هي واحدة بالحيوانية لأن كلها هي حيوان ... ويشارك هذا النوع من اسم الواحد النوع الذي يقال فيه واحد بالهيولى. مثال ذلك أن نقول إن الكلب والفرس والحمار وما أشبه ذلك من الحيوانات الماشية المتنفّسة هي واحدة في كونها من دم أو من لحم وعظم (ش، ت، 534، 5) 

- يقال اسم الواحد على الأشياء التي حدودها المختلفة لا تنفصل من حدّ شيء آخر مشترك لها وذلك أن حدّ كل واحد من أمثال هذه لا ينفصل من حدّ الموضوع، أعني أن حدّ الموضوع يؤخذ في حدّ كل واحد منها (ش، ت، 538، 1) - يقال اسم الواحد على التي لا تنقسم لا بالحدّ ولا بالزمن ولا بالمكان وبالجملة ولا بضرب من ضروب الانقسام (ش، ت، 539، 10) - يقال اسم الواحد على الشخص الذي ليس ينقسم إلى أجزاء هي موافقة بالحدّ للكل. مثال ذلك إن هذا الإنسان الذي هو كل ومشار إليه ليس ينقسم إلى أجزاء كل واحد منها إنسان، وهذا يعمّ جميع الأجسام الآلية وهي ضد الأجسام المتشابهة في هذا المعنى (ش، ت، 540، 3) - أحد ما يقال عليه اسم الواحد هو المتّصل، وأيضا على التي عنصرها واحد أو جنسها.
فيقال أيضا كثيرة على مقابلة هذين: إما على التي هي غير متصلة، وإما على التي ليس عنصرها واحدا من قبل انقسام العنصر: إما بالصورة المختلفة بالنوع وإما بالصورة المختلفة بالتضاد (ش، ت، 551، 8) - إنما يجب في الشيء أن يكون له حدّ إذا كان اسم الواحد يقال عليه (ش، ت، 809، 4) - إذا كان اسم الواحد يقال على جميع ما يقال عليه اسم الهويّة، وكان اسم الهويّة يظهر من أمره أنه يقال بتقديم وتأخير، فبيّن أنه ليس يمكن أن يكون ما يدل عليه الواحد مبدأ لجميع الموجودات على أنه معنى واحد مشترك لها، كما لا يمكن أن يكون اسم المبدأ معنى واحدا مشتركا للأسطقسات، بل الواجب أن يطلب مما يدل عليه الواحد من الموجودات ما هو أحق بالوحدانية وباسم المبدأ ما هو أحق بالمبدئية. وذلك هو الشيء الذي من قبله كان هذا المعنى موجودا لكل واحد مما له هذا الاسم (ش، ت، 1000، 14) - ما يقال عليه اسم الواحد ينحصر في أربعة أنواع: أحدها المتصل بالطبع، والثاني الذي هو كل وتام وهو الشخص الواحد من أشخاص الموجودات الطبيعية، والثالث البسيط في جنس جنس من أجناس المقولات العشر، والرابع الواحد بالصورة وبالجملة المعنى الكلّي (ش، ت، 1241، 10) - أما ما يدل عليه اسم الواحد بما هو واحد فربما وجد للأول في هذا الجنس، وربما وجد له شيء يقارب ما يدل عليه اسم الواحد بما هو واحد أكثر من غيره. وما دون الواحد الأول فإنما يوجد له من معنى ما يدل عليه اسم الواحد بما هو واحد ما فيه شبه من ذلك المعنى الأول (ش، ت، 1244، 10) - اسم الواحد بما هو واحد لما كان هو الذي لا ينقسم أصلا لا بمكان ولا بصورة ولا وهم، وكان كلّا ومحدودا أيضا شذّ من الأشياء التي يقال عليها اسم الواحد، استوجب الواحد في جنس جنس بما هو غير منقسم أن يكون هو المكيال الأول لما في ذلك الجنس والمقدّر له، أعني أن طبيعة الواحد هي طبيعة المكيال وبخاصة فيما يوجد من الأجناس له التقدير أولا وبالذات وهي الكمية المنفصلة (ش، ت، 1247، 3) - اسم الموجود قد يقال على أكثر مما يقال عليه اسم الواحد مثل الذي يقال على معنى الصادق (ش، ت، 1271، 16) 












مصادر و المراجع :

١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)

عدد الأجزاء: 1

الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت

الطبعة: الأولى/ 1998 م

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید