- الأجناس والأنواع والأشخاص هي جميع المعقولات (ك، ر، 302، 14) - أمّا المحسوس نفسه، فكلّ معنى كان واحدا ولم يكن صفة مشتركة لأشياء كثيرة ولم يكن يشابهه شيء أصلا، فيسمّى الأشخاص والأعيان؛ والكلّيّات كلّها فتسمّى الأجناس والأنواع (ف، حر، 139، 12) - الأشخاص نوعان: فمنها مجموع من أجزاء متشابهة مثل هذه السبيكة وهذا الحجر وهذه الخشبة وما شاكل ذلك من الأشخاص التي أجزاؤها كلها من جوهر واحد. ومنها أشخاص مجموعة من أجزاء مختلفة الجواهر متغايرة الأعراض مثل هذا الجسد وهذه الشجرة وهذه المدينة وما شاكل ذلك من المجموعات من أشياء شتى (ص، ر 1، 344، 13) - أما الأنواع والأجناس فهي محفوظة معلومة صورها في الهيولى، وأما الأشخاص فهي غير معلومة ولا محفوظة فيها (ص، ر 2، 113، 21) - أما الأشخاص فتتقوّم من طبيعة الكلّيات كلها ومن طبيعة الأعراض التي تكتنفها مع المادة (س، شأ، 212، 11) - أما الأشخاص فليس بعضها قبل بعض (ش، ت، 232، 13) - إن الضدّية تكون في الصورة التي تنقسم بها الأجناس الأول والأجناس المتوسّطة حتى ينتهي إلى التي لا تنقسم بالصورة وهي الأنواع الأخيرة التي تنقسم إلى ما لا ينقسم وهي الأشخاص (ش، ت، 1371، 9) - إن التقدّم الشخصي غير التقدّم الكلّي في نوع نوع لأن الأشخاص لا تقال كما تقال الأجناس ولا كما تقال الأنواع (ش، ت، 1555، 4) - إن الأشخاص موجودة في الأعيان والكلّيات في الأذهان، فلا فرق في معنى الصادق في الموجودات الهيولانية والمفارقة (ش، ته، 176، 4) - تجدّد الأشخاص أو أحوال الأشخاص يوجب شيئين: تغيّر الإدراك وتعدّده (ش، ته، 259، 28)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)