المنشورات

إضافة

- الإضافة- نسبة شيئين، كلّ واحد منهما ثباته بثبات صاحبه (ك، ر، 167، 8) - المقولات المحمولات العرضية، على المقول الحامل، وهو الجوهر، تسعة: كمّية، وكيفية، وإضافة، وأين، ومتى، وفاعل، ومنفعل، وله، ووضع، أي نصبة الشيء (ك، ر، 366، 8) - أمّا الإضافة: فهي حالة للجوهر تعرض بسبب كون غيره في مقابلته، كالأبوّة، والبنوّة، والأخوّة، والصداقة، والمجاورة، والموازاة، وكونه على اليمين والشمال (غ، م، 164، 7) - أما ما كان من نوع المضاف مثل المعقول والمعلوم والمحسوس فيقال فيه إنه من المضاف لأن ما هو من المضاف بجوهره عرض له، أعني أن العقل الذي هو في جوهره من المضاف لما عرض له أن كان مضافا للمعقول عرض للمعقول أن كان من المضاف لا أن الإضافة شيء في جوهر المعقول مثل ما هي في جوهر العقل بل من جهة أن الإضافة عارض له. فهذا هو معنى قوله (أرسطو) في أمثال هذه أنها من المضاف من قبل أن شيئا آخر من المضاف بجوهره يحمل عليها. فكأنه قال إن الإضافة نوعان: إضافة في جوهر المضافين من الطرفين، وإضافة هي في جوهر الواحد منهما وهي في الثاني من قبل الأول والصنف الأول كلاهما من المضاف بذاته.
و الثاني أحدهما هو من المضاف بذاته والآخر من قبل غيره (ش، ت، 618، 1) - الإضافة صفة زائدة على المضافين من خارج النفس في الموجودات، وأما الإضافة التي في المعقولات فهي أن تكون حالا أولى منها من أن تكون صفة زائدة على المضافين (ش، ته، 200، 9) - أما الإضافة فإنه يلحق جميع المقولات العشر وذلك أنها توجد في الجوهر كالأبوة والبنوة والمثل، وفي الكمّ كالنصف والضعف والمساوي، وفي الكيف كالشبه والعلم والمعلوم، وفي الأين كالمتمكّن والمكان، وفي المتى كالمتقدّم والمتأخّر، وفي الوضع كالمتمكّن والمكان، وفي أن يفعل وينفعل كالفاعل والمفعول (ش، ما، 41، 5) - أما المضافان فليس من شأنهما بما هما مضافان أن يوجد لهما المتوسط، إذ كان ليس من شرطهما أن يوجدا في جنس واحد كالفاعل والمفعول الذي يمكن أن يكون أحدهما في جنس والآخر في جنس، لكن ما كان من الإضافة يلحقها التضاد فقد يلفى لها متوسط، لكن ذلك من جهة التضاد لا من جهة الإضافة، كالمتوسط الذي بين الصغير والكبير وبين الفوق والأسفل (ش، ما، 125، 22) - الإضافة لو كانت موجودة في الأعيان فهي لا تكون مضافة من حيث إنّها تكون موجودة، فالمضاف من حيث أنّه مضاف غير موجود (ر، م، 438، 1) - إنّ الإضافة ليس لها وجود مفرد بل وجودها أن تكون أمرا لاحقا للأشياء وتخصّصها بتخصّص هذا اللحوق (ر، م، 439، 5) - إنّ الإضافة قابلة للأشدّ والأضعف (ر، م، 443، 10) - الإضافة هي النسبة العارضة للشيء بالقياس إلى نسبة أخرى كالأبوّة والنبوّة (ج، ت، 29، 1) 














مصادر و المراجع :

١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)

عدد الأجزاء: 1

الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت

الطبعة: الأولى/ 1998 م

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید