المنشورات

أعداد

- أول أجناس الموجودات التي ينظر فيها ما كان أسهل على الإنسان وأحرى أن لا يقع فيه حيرة واضطراب الذهن هو الأعداد والأعظام.
و العلم المشتمل على جنس الأعداد والأعظام هو علم التعالى (ف، س، 8، 11) - وظنهم (الفيثاغوريون) إن طبيعة الموجودات هي طبيعة العدد من قبل أن الأعداد تحمل على الموجودات وتوصف بها مثل ظن من ظن أن الضعف والاثنينية شيء واحد بعينه أي طبيعة واحدة من قبل أن الضعف أعم من الاثنينية وأنه أقدم منها بالطبع (ش، ت، 61، 8) - أما الفيثاغوريون فإنه إنما دعاهم إلى القول بأن الموجودات أعداد أنهم شبّهوا الأعداد بالموجودات فاعتقدوا أنها الموجودات أنفسها فلم يلزمهم وجود اسم مشترك بين الأعداد وبين الموجودات ولا دعاهم القول إلى زيادة اسم مشترك في الأنواع (ش، ت، 67، 18) - الفيثاغوريون ... يقولون إن الأعداد بجملتها هي التي تركّبت منها الموجودات (ش، ت، 73، 13) - الأعداد مبادئ الموجودات المحسوسة على أنها صور لها وحدود لا أنها المحسوسة أنفسها (ش، ت، 110، 16) 












مصادر و المراجع :

١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)

عدد الأجزاء: 1

الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت

الطبعة: الأولى/ 1998 م

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید