- إنّ الأعراض التي في الجوهر: منها ما هو ذاتيّ في الجوهر ومنها ما هو فيه بالعرض. والذاتيّ منه ما هو أوّل ومنه ما هو ثان. وهذا الجوهر هو جوهر غير منفكّ من عرض لا في الحسّ ولا حين ما يعقل. إلّا أنّ العقل قد يمكن أن يفرده عن أعراضه، والأعراض بعضها عن بعض؛ لا على أنّ ذلك هو وجودها، ولكن ليعقل وحده فقط. فهذا هو الوجود الذي يشهد له الحسّ ويشهد له استعمالنا هذه الأشياء بالنظر إلى الإنسانيّة التي لنا (ف، ط، 89، 4)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)