- إنّ الأركان الأربعة متقدّمة الوجود على مولّداتها بالأيام والشهور والسنين، كما أنّ الأفلاك متقدّمة الوجود على الأركان بالأزمان والأدوار والقرانات، وعالم الأرواح متقدّم الوجود على عالم الأفلاك بالدهور الطوال التي لا نهاية لها. والباري تعالى متقدّم الوجود على الكل، كتقدّم الواحد على جميع العدد (ص، ر 3، 332، 2) - إنّ لأفلاك مبادئ غير جرمانية، وغير صور الأجرام. وإنّ كل فلك يختصّ بمبدإ منها، والجميع يشترك في مبدأ واحد (س، شأ، 408، 15) - إختلاف الأفلاك يكون من قبل اختلاف محرّكيها، واختلاف صورها وموادها إن كان لها مواد وأفعالها المخصوصة في العالم (ش، ته، 152، 21) - الأفلاك التي دون الفلك المحيط ليست تتحرّك عند ما يستتبع الفلك المحيط على جهة الدفع والجذب، وبالجملة على جهة القسر، ولا هي أيضا في هذه الحركة متحرّكة بذاتها إذ كانت توجد متحرّكة بذاتها خلاف هذه الحركة وهي حركتها من المغرب إلى المشرق (ش، سم، 73، 11) - ليس للأفلاك طبائع تقتضي جهة معيّنة، أو حدّا من السرعة والبطء؛ لأنّ كل جزء من أجزاء كل فلك يحتمل أن يكون في كل جهة، وعلى كل حدّ يفرض من السرعة والبطء لتشابه أجزائه (ط، ت، 281، 3)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)