- كل أمر هو من الأمور الاتفاقية فإنه لا سبيل إلى أن يعلم ويضبط ويوقف عليه البتة بجهة من الجهات (ف، فض، 3، 12) - لو لم تكن في العالم أمور اتفاقية ليست لها أسباب معلومة، لارتفع الخوف والرجاء، وإذا ارتفعا لم يوجد في الأمور الإنسانية نظام البتة لا في الشرعيات ولا في السياسيات لأنه لو لا الخوف والرجاء لما اكتسب أحد شيئا لغده، ولما أطاع مرءوس لرئيسه ولما عنى رئيس بمرءوسه، ولما أحسن أحد إلى غيره، ولما أطيع اللّه، ولما قدّم معروف (ف، فض، 3، 17)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)