- لا حاجة بالجملة في أن يوجد شيء من الأمور الطبيعيّة- لا جوهر ولا عرض- إلى خلاء أصلا (ف، ط، 95، 17) - الغايات في الأمور الطبيعية هي نفس وجود الصور في المادة لأن طبيعة ما إنما تتحرّك لتحصل صورة ما في مادة (ف، ت، 18، 6) - إنّ الأمور الطبيعية أحدثت وأبدعت على تدريج ممرّ الدهور والأزمان، وذلك أنّ الهيولى الكلّي أعني الجسم المطلق قد أتى عليه دهر طويل إلى أن تمخّض وتميّز اللطيف منه من الكثيف (ص، ر 3، 331، 6) - الحال في الأمور الطبيعية كالحال في الأمور الصناعية. وكما أن اللبن والحجارة إنما وجدت في البيت في الاضطرار لمكان صورة البيت، كذلك المادة والأمور المادية إنما وجدت من أجل الصورة، وذلك ظاهر عند التأمل إذا كانت هي الغاية الأولى في الكون (ش، سط، 42، 7) - ليس يحتاج في الأمور الطبيعية إلى إدخال صورة مفارقة في شيء من المتكوّنات ما عدا العقل الإنساني، وهذا هو الصحيح من مذهب أرسطو (ش، ما، 77، 1) - الأمور الطبيعية هي التي يتوقّف تعقّلها على تعقّل مادة معيّنة معها مثل الإنسانية فإنّه لا يمكن تعقّلها إلّا في مادة معيّنة (ر، م، 108، 17)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)