المنشورات

أنا

- المراد بالنفس ما يشير إليه كل أحد بقوله" أنا" (س، ف، 183، 3) - إنّ في الإنسان شيئا جامعا يجمع هذه الإدراكات ويجمع هذه الأفعال، ونعلم أيضا بالضرورة أنّه ليس شيء من أجزاء هذا البدن مجمعا لهذه الإدراكات والأفعال، فإنّه لا يبصر بالأذن ولا يسمع بالبصر ولا يمشي باليد ولا يأخذ بالرجل، ففيه شيء مجمع لجميع الإدراكات والأفاعيل الإلهية، فإذن الإنسان الذي يشير إلى نفسه ب" أنا" مغاير لجملة أجزاء البدن، فهو شيء وراء البدن (س، ف، 184، 17) - المشار إليه بقولي" أنا" ليس بجسم لوجهين:
الأوّل أن جميع الأجزاء البدنية في النموّ والذبول. والمشار إليه بقولي أنا باق في الأحوال كلّها والباقي مغاير لغير الباقي (ر، ل، 66، 15) -" أنا" وجب أن لا يكون جسما (ر، ل، 67، 6) - النفس لا معنى لها إلّا المشار إليه بقولي" أنا" (ر، ل، 67، 8) 













مصادر و المراجع :

١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)

عدد الأجزاء: 1

الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت

الطبعة: الأولى/ 1998 م

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید