- أنفس الأجسام السماويّة فهي مباينة لهذه الأنفس (الحيوانية) في النوع، مفردة عنها في جواهرها، وبهذا تتجوهر الأجسام السماويّة، وعنها تتحرّك دورا. وهي أشرف وأكمل وأفضل وجودا من أنفس أنواع الحيوان التي لدينا. وذلك أنها لم تكن بالقوّة أصلا، ولا في وقت من الأقوات، بل هي بالفعل دائما، من قبل أن معقولاتها لم تزل حاصلة فيها منذ أوّل الأمر، وأنها تعقل ما تعقله دائما. وأمّا أنفسنا نحن فإنّها تكون أوّلا بالقوّة ثمّ تصير بالفعل (ف، سم، 33، 18)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)