- الأشخاص الجزئية الهيولانية واقعة تحت الحواس؛ وأمّا الأجناس والأنواع فغير واقعة تحت الحواس ولا موجودة وجودا حسيّا، بل تحت قوة من قوى النفس التامة، أعني الإنسانية، هي المسمّاة العقل الإنساني (ك، ر، 107، 6) - الأجناس والأنواع والأشخاص هي جميع المعقولات (ك، ر، 302، 14) - أمّا المحسوس نفسه، فكلّ معنى كان واحدا ولم يكن صفة مشتركة لأشياء كثيرة ولم يكن يشابهه شيء أصلا، فيسمّى الأشخاص والأعيان؛ والكلّيّات كلّها فتسمّى الأجناس والأنواع (ف، حر، 139، 13) - أما الأنواع والأجناس فهي محفوظة معلومة صورها في الهيولى، وأما الأشخاص فهي غير معلومة ولا محفوظة فيها (ص، ر 2، 113، 20) - أما الأنواع فهي التي توجد للكثرة، والنوع فهو هو الشيء الموجود لكل واحد (ش، ت، 69، 15) - أما الأنواع التي تسمّى بهذا الاسم بالحقيقة فإنها مجموع الصورة العامة والهيولى، مثال ذلك أن نوع الإنسان ليس هو صورته فقط كما كان يذهب إليه أفلاطون بل المجموع من الهيولى والصورة (ش، ت، 77، 5) - الذين وضعوا الأنواع أسبابا للموجودات المحسوسة فإنهم أوّلا يخطئون خطأ من يلتمس معرفة أسباب موجود موجود من موجود آخر ولا يلتمسون سببه من جهة معقوله الكلّي (ش، ت، 112، 10) - إن الأنواع من المضاف وإنها أمور ليست موجودة بذاتها، إذ كان بيّنا من أمر المضاف أنه إنما يقال بالإضافة إلى شيء وأنه إذا ارتفع الذي يضاف إليه ارتفع. فأما أن الأنواع من المضاف فهو بيّن من حدودها وذلك أن النوع هو أخص كلّيين يليق أن يجاب به في جواب ما هو الشيء كما قيل في صناعة المنطق (ش، ت، 117، 7) - الأنواع التي تعطي حدود ما تحتها وجواهرها يجب أن تكون هي وما تحمل عليه متّحدة لأن حملها على ما تحتها ليس بطريق العرض مثل حمل الأعراض على الجواهر والأعراض بعضها على بعض (ش، ت، 120، 13) - الأنواع التي هي جواهر تدل من المحسوسات على أشياء هي جواهر، والأنواع التي ليست بجواهر تدل من المحسوسات على أشياء ليست جواهر (ش، ت، 122، 4) - ليس تكون الأنواع مثالا للأمور المحسوسة بل ولأنفسها، وذلك أنه كما تتماثل الأشخاص التي هاهنا بالنوعية التي فيها مثل تماثل أشخاص الإنسان بالإنسانية كذلك تتماثل الأنواع المفارقة بالجنسية التي فيها مثل تماثل أنواع الإحساسات بالحس الذي هو الجنس (ش، ت، 129، 8) - إذا كانت الأنواع أمورا موجودة خارج النفس فليس لها جنس يحصرها ويفهم المعنى العام الذي به صارت موجودة، وإذا لم يكن لها هذا المعنى لم تكن موجودة كما أنه لو لم يكن هاهنا بيت وخاتم وسرير لم يكن هاهنا شيء موجود من هذه الجزئيات (ش، ت، 130، 14) - إن الأنواع مرتّبة تحت الجنس (ش، ت، 138، 12) - لو كانت الأنواع متحرّكة وكانت جواهر الأشياء لم يكن شيء ثابت (ش، ت، 150، 14) - المعقولات التي هي أجناس وأنواع ليس من شأنها أن تكون صورا قائمة بذاتها ومثلا على ما يقول قوم، ولا هي أيضا أمور متوسطة بين الصور والمحسوسات كما يقول قوم في معقولات التعاليم من قبل أنها تعليميات أي من قبل أنه لا يظهر في حدودها المادة، ولا هي أيضا صور للأشياء الفاسدة على ما يزعم القائلون بالصور (ش، ت، 153، 6) - إن الأنواع تركّب من الأجناس والفصول (ش، ت، 1357، 2) - يلزم أن تكون الأشياء المتغايرة بالصورة وهي الأنواع في جنس واحد بعينه (ش، ت، 1365، 15) - الأنواع أولى بالجوهرية من الأجناس فإنّها أشد مشاركة للأشخاص من الأجناس (ر، م، 148، 12)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)