المنشورات

تصوّر المعقولات

- إنّ تصوّر المعقولات على وجوه ثلاثة: أحدها التصوّر الذي يكون في النفس بالفعل مفصّلا منظّما، وربما يكون ذلك التفصيل والنظام غير واجب، بل يصحّ أن يغيّر، مثاله أنّك إذا فصّلت في نفسك معاني الألفاظ التي يدلّ عليها قولك: كل إنسان حيوان، وجدت كل معنى منها كليّا لا يتصوّر إلّا في جوهر غير بدني ...
و الثاني أن يكون قد حصل التصوّر واكتسب، لكن النفس معرضة عنه، فليست تلتفت إلى ذلك المعقول، بل قد انتقلت عنه مثلا إلى معقول آخر، فإنّه ليس في وسع أنفسنا أن تعقل الأشياء معا دفعة واحدة. ونوع آخر من التصوّر وهو مثل ما يكون عندك في مسألة تسأل عنها ممّا علمته أو مما هو قريب من أن تعلمه فحضرك جوابها في الوقت، وأنت متيقّن بأنك تجيب عنها مما علمته من غيره أن يكون هناك تفصيل البتّة (س، شن، 213، 18)
 











مصادر و المراجع :

١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)

عدد الأجزاء: 1

الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت

الطبعة: الأولى/ 1998 م

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید