- هذا ما قاله أفلاطون: إنّ التعلّم تذكّر، وإنّ التفكّر هو تكلّف العلم، والتذكّر تكلّف الذكر.
و الطالب مشتاق متكلّف؛ فمهما وجد مهمّا قصد معرفته بدلائل وعلامات ومعاني ما كان في نفسه قديما، فكأنه يتذكر عند ذلك، كالناظر إلى جسم يشبه بعض أعراضه بعض أعراض جسم آخر كان قد عرفه وغفل عنه، فيتذكّره بما أدركه من شبيهه (ف، ج، 99، 13) - إنّ التعلّم والتعليم ليسا شيئا سوى إخراج ما في القوة يعني الإمكان إلى الفعل يعني الوجود، فإذا نسب ذلك إلى العالم سمّي تعليما، وإن نسب إلى المتعلّم سمّي تعلّما (ص، ر 1، 198، 22) - إنّ العلم لا يكون إلّا بعد التعليم والتعلّم، والتعليم هو تنبيه النفس العلامة بالفعل للنفس العلامة بالقوة، والتعلّم هو تصوّر النفس لصورة المعلوم (ص، ر 1، 211، 2) - التعلّم ليس شيئا سوى الطريق من القوة إلى الفعل، والتعليم ليس شيئا سوى الدلالة على الطريق، والأستاذون هم الأدلّاء وتعليمهم هو الدلالة، والتعلّم هو الطريق والمعلوم هو المطلوب المدلول عليه (ص، ر 1، 225، 5) - التعليم ليس شيئا سوى إخراج ما في القوة إلى الفعل، والتعلّم هو الخروج من القوة إليه (ص، ر 1، 317، 7) - التعلّم هو طلب كمال النفس، وتحليتها بالصور العقلية، وتزكيتها عن رذائل الجسمانية. وطريق التعلّم والتعليم والإفادة والاستفادة وبالقول والاستماع (غ، ع، 75، 6)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)