- التعيّن لا يمكن أن يكون أمرا ثبوتيّا (ر، م، 75، 2) - التعيّن ما به امتياز الشيء عن غيره بحيث لا يشاركه فيه غيره (جر، ت، 65، 4) - إنّ ما به يتميّز الموجود عن جميع ما عداه، ويسمّى تعيّنا، لا يمكن أن يكون خارجا عن حقيقته الموجودة. وإلّا كان هو في حدّ ذاته غير متميّز عن غيره، وهذا غير معقول. فهو إمّا نفس حقيقته، من غير أن تكون له ماهية كلّية ينضمّ إليها شيء آخر، به يتميّز فرد منها عمّا يشاركه فيها؛ وإمّا أمر آخر داخل في حقيقته الموجودة، وعارض لماهيته الكلية (ط، ت، 184، 9) - التعيّن أيضا جزء عقلي للشخص عند المحقّقين. فليس أنّ في الخارج موجودا هو النوع، مركّبا أو بسيطا، وآخر هو التعيّن. بل الموجود في الخارج واحد هو الفرد، فيفصّله العقل عند ملاحظته إيّاه إلى ماهيّة كليّة مشتركة بينه وبين ما يماثله، وإلى أمر مخصوص به يتميّز عمّا عداه. فزيد مثلا هو الإنسان، وهو الحيوان، وهو الناطق، وهو ما به يتميّز هو عمّا عداه، لا أنّ هناك موجودات متعدّدة متمايزة في الخارج (ط، ت، 186، 2) - واجب الوجود لا يشارك شيئا في الأشياء في أمر ذاتي، جنسا كان أو نوعا. فلا يحتاج إلى ما يميّزه عن المشاركات الجنسية، وهو الفصل أو النوعية، وهو الذي سمّيناه التعيّن (ط، ت، 189، 4)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)